قبل سنة 1957، كانت مدينتنا تحمل اسم فيرفيل، وكانت مبنية حول ترسانة بحرية على ضفاف بحيرة بنزرت، ملتقى للسفن والعمال والحرفيين القادمين من كل الجهات. كانت المدينة، في جوهرها، محطة عبور واتصال.
بعد الاستقلال، تغيّر الاسم إلى منزل بورقيبة، وتحوّلت الترسانة إلى مركب صناعي للحديد والصلب صنع هوية اقتصادية جديدة للمدينة. لكن فكرة "نقطة الالتقاء" بقيت في صميم شخصيتها.
اليوم، نعيد استعمال هذا الاسم القديم لمعنى جديد: فيرفيل هي نقطة العبور الرقمية التي تلتقي فيها كل حاجيات أهالي المدينة — تسوق، صحة، تنقل، طرود، وفرص عمل — في منصة واحدة تخدم سكان المدينة أولاً.